الشيخ علي الكوراني العاملي

453

الجديد في الحسين (ع)

وقتل هانئ بن عروة المرادي بالكوفة ، قتله عبيد الله بن زياد ، وقتل من حضرموت بشير بن عمرو . * * ميثم التمار رائد شهداء كربلاء في خصائص الأئمة للشريف الرضي / 54 : ( عن ابن ميثم التمار ، قال : سمعت أبي يقول : دعاني أمير المؤمنين عليه السلام يوماً فقال لي : يا ميثم كيف أنت إذا دعاك دعي بني أمية عبيد الله بن زياد إلى البراءة مني ؟ قلت : إذا والله أصبر ، وذاك في الله قليل ، قال : يا ميثم إذاً تكون معي في درجتي ) . قال ابن حجر في الإصابة ( 5 / 249 ) : ( نزل الكوفة وله بها ذرية ، ذكره المؤيد بن النعمان الرافضي في مناقب علي رضي الله تعالى عنه وقال : كان ميثم التمار عبداً لامرأة من بني أسد ، فاشتراه علي منها وأعتقه وقال له ما اسمك ؟ قال : سالم . قال : أخبرني رسول الله صلى الله عليه وآله أن اسمك الذي سماك به أبواك في العجم ميثم . قال : صدق الله ورسوله وأمير المؤمنين ، والله إنه لاسمي . قال : فارجع إلى اسمك الذي سماك به رسول الله صلى الله عليه وآله ودع سالماً . فرجع ميثم واكتنى بأبي سالم . فقال علي ذات يوم : إنك تؤخذ بعدي فتصلب وتطعن بحربة ، فإذا جاء اليوم الثالث ابتدر منخراك وفوك دماً ، فتخضب لحيتك . وتصلب على باب عمرو بن حريث عاشر عشرة وأنت أقصرهم خشبة وأقربهم من المطهرة ، وامض حتى أريك النخلة التي تصلب على جذعها ! فأراه إياها وكان ميثم يأتيها فيصلي عندها ويقول : بوركت من نخلة لك خلقت ، ولي غذيت ! فلم يزل يتعاهدها حتى قطعت ، ثم كان يلقى عمرو بن حريث فيقول له : إني مجاورك فأحسن جواري ، فيقول له عمرو أتريد أن تشتري دار بن مسعود ، أو دار بن حكيم ، وهو لا يعلم ما يريد !